اضغط الزرّ وتشوف أوقات صلاتك اليوم، وتحته سبب تأخّر التنبيهات.
اضغط ويحسبها سعيد من موقعك بطريقة أمّ القرى. بدون تنزيل وبدون حساب.
--:--:--
إن كنت ضبطت تنبيه الفجر على 4:37 فوصلك 4:44، فالتطبيق في الغالب ضبطه صحيحًا. نظام جوّالك هو الذي أخّره.
وسبب ذلك أنّ إيقاظ الجهاز يستهلك بطّاريّة، فتؤجّل الأنظمة تنبيهات التطبيقات وتجمّعها لتوقظ الجهاز مرّةً واحدة بدل خمس مرّات. وهذا سلوك مقصود ومفيد في «اشرب ماء»، وكارثيّ في الصلاة.
حين يبقى الجهاز ساكنًا ساعات يدخل في وضع نوم عميق، فتطول مدّة التأجيل. ولهذا:
فإن لاحظت أنّ تنبيه الفجر وحده هو المتأخّر، فهذا هو السبب لا عطبٌ في التطبيق.
| تنبيه التطبيقات | منبّه الساعة | |
|---|---|---|
| يوقظ الجهاز في وقته | قد يؤجَّل | نعم |
| يعلو على وضع الصامت | لا | على آيفون iOS 26 |
| يعمل والتطبيق مغلق | نعم | نعم |
| يحتاج صلاحيّة خاصّة | لا | نعم |
ولهذا لا يتأخّر منبّه ساعتك أبدًا بينما تتأخّر تنبيهات التطبيقات. وهذي الصلاحيّة لا يملكها موقع إطلاقًا، ولا يملكها إلّا تطبيق مثبَّت من متجر.
جرّب: اضبط تنبيهًا بعد دقيقتين وأغلق الجوّال جانبًا عشر دقائق. إن وصل في وقته فالإعداد سليم، وإن تأخّر فالبطّاريّة هي السبب.
هذا موضع الصدق، فأقولها كما هي:
تأخيرٌ سبع دقائق في «اشرب ماء» لا يعني شيئًا. وفي الصلاة يعني أنّك بدأت وقتك متأخّرًا، وأنّ نافذةً ضيّقة أصلًا صارت أضيق. والمغرب أقصرها: ساعة ونصف لا غير.
ولهذا لا يُقاس منبّه الصلاة بمقياس بقيّة المنبّهات: تذكيرٌ متأخّر بالصلاة معلومة خاطئة لا ميزة ناقصة.
الأداة فوق تعطيك أوقاتك اليوم. وفي تطبيق سعيد تُحفظ فيتحدّث معك كلّ يوم، ومعها اتجاه القبلة وأذكار الصباح والمساء بنصّها.
وهنا تفصيل حساب المواقيت ولماذا تختلف بين التطبيقات.
في الغالب ليس التطبيق. أنظمة الجوّالات تؤجّل تنبيهات التطبيقات لتوفير البطّاريّة، وتجمّعها لتوقظ الجهاز مرّة واحدة بدل مرّات. ولهذا يصل تنبيه ضُبط على 4:37 في 4:44، وأشدّ ما يقع ليلًا حين ينام الجهاز.
التنبيه رسالة يحقّ للنظام تأجيلها. والمنبّه (مثل منبّه تطبيق الساعة) له معاملة خاصّة: يوقظ الجهاز في وقته ويعلو على وضع الصامت. ولهذا لا يتأخّر منبّه ساعتك بينما تتأخّر تنبيهات التطبيقات.
في أندرويد: إعدادات ← التطبيقات ← سعيد ← البطّاريّة ← «غير مقيّد». وفي آيفون: الإعدادات ← الإشعارات ← سعيد، وفعّل «التنبيهات الفوريّة» إن ظهرت، وتأكّد أنّ وضع التركيز لا يحجبه. وهذي خطوات تنفع مع أيّ تطبيق صلاة لا سعيد وحده.
في نسخة المتصفّح لا، هذا حدّ لا يملكه أيّ موقع. وفي نسخة المتاجر يرنّ المنبّه في وقت الصلاة ولو كان التطبيق مغلقًا. وعلى آيفون بنظام iOS 26 يرنّ حتّى لو كان جوّالك صامت، بعد ما تأذن له بالمنبّهات. وعلى غيره يتبع وضع الصامت.
أنت تختار: تشغّل المنبّه لصلاة وتطفئه لأخرى. وكثيرون يشغّلونه للفجر وحده لأنّه أصعبها، ويكتفون بالباقي.
مواقيتك تتحدّث وحدها، والمنبّه يدقّ مع الأذان. مجّانيّ بالكامل.
افتح سعيد مجّانًا