اضغط الزرّ وتشوف وقت أذان العصر اليوم في مكانك.
اضغط ويحسبها سعيد من موقعك بطريقة أمّ القرى. بدون تنزيل وبدون حساب.
--:--:--
إن رأيت تطبيقين يعطيانك وقتين مختلفين للعصر بفارق نصف ساعة أو أكثر، فليس أحدهما معطوبًا. الاختلاف فقهيّ لا تقنيّ:
والفرق بينهما في المملكة يتراوح بين نصف ساعة وساعة بحسب الفصل. وأمّ القرى تعتمد قول الجمهور، وهو ما تعرضه الأداة فوق وما يعرضه تطبيق سعيد.
قِف في الشمس وقِس ظلّك عند الزوال (أقصر ظلّ في اليوم)، ثمّ راقب حتّى يزيد ظلّك عن ذلك بمقدار طولك. تلك لحظة دخول العصر على قول الجمهور. طريقة قديمة، لكنّها تشرح لماذا لا يمكن أن يكون للعصر ساعة ثابتة.
ينتهي بغروب الشمس. ويُكره تأخيره إلى اصفرارها إلّا لعذر.
والعصر عند أكثر أهل العلم هي «الصلاة الوسطى» التي جاءت النصوص بالمحافظة عليها. ولعلّ ذلك لأنّها تقع في ذروة انشغال الناس.
الأداة فوق تحلّ نصف المسألة: عرفتَ وقتك اليوم. والنصف الثاني أن يوصلك التنبيه غدًا وبعده بلا أن تفتح صفحة.
وهذا ما يفعله تطبيق سعيد: مواقيت الصلاة واتجاه القبلة محسوبة من موقعك وتتحدّث كلّ يوم، ومنبّه يدقّ مع الأذان لا بعده، وأنت تختار أيّ صلاة يرنّ لها. ومعها أذكار الصباح والمساء بنصّها.
لكلّ صلاة قاعدتها التي تخصّها:
يدخل العصر حين يصير ظلّ الشيء مثل طوله زيادةً على ظلّ الزوال، ويفرق بمكانك وبتاريخ اليوم. الأداة فوق تحسبه من موقعك بطريقة أمّ القرى.
لأنّ فيه قولين مشهورين: جمهور العلماء يرى دخوله حين يصير ظلّ الشيء مثله، وأبو حنيفة يرى حين يصير مثليه. والفرق بينهما يبلغ من نحو نصف ساعة إلى أكثر من ساعة. وأمّ القرى تعتمد قول الجمهور، وهو الذي تعرضه الأداة فوق.
ينتهي بغروب الشمس. ويُكره تأخيرها إلى اصفرار الشمس إلّا لعذر، فالأولى أن تُصلّى في أوّل وقتها.
أكثر أهل العلم على أنّها العصر، ولها في النصوص عناية خاصّة بالمحافظة عليها. ولهذا يجعلها كثير من الناس أوّل صلاة يضبطون منبّهها.
مواقيتك تتحدّث وحدها، والمنبّه يدقّ مع الأذان. مجّانيّ بالكامل.
افتح سعيد مجّانًا