اضغط الزرّ وتشوف وقت أذان العشاء اليوم في مكانك.
اضغط ويحسبها سعيد من موقعك بطريقة أمّ القرى. بدون تنزيل وبدون حساب.
--:--:--
أغلب طرق الحساب تعتمد على زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق لتحديد العشاء (17 أو 18 درجة عادةً). وأمّ القرى تختلف: تحسب العشاء بمدّة ثابتة بعد أذان المغرب.
وهذا وحده يفسّر لماذا قد يعطيك تطبيق دوليّ عشاءً يفرق عن أذان الحيّ عندك بعشر دقائق أو أكثر: هو يحسب بالزاوية، والمساجد عندك على أمّ القرى.
حين يدخل رمضان تتحوّل القاعدة من تسعين دقيقة إلى مئة وعشرين، فيتأخّر العشاء ثلاثين دقيقة عمّا اعتاده الناس طوال العام. وهذا مقصود في التقويم لا خلل في التطبيق، وسببه اتّساع وقت التراويح.
وقته المختار ينتهي بمنتصف الليل (وهو منتصف المدّة بين المغرب والفجر، لا الساعة 12:00). ويمتدّ وقت الضرورة إلى طلوع الفجر، لكنّ تأخيرها بلا عذر خلاف الأولى.
ولهذا يضبط كثير من الناس منبّه العشاء قبل النوم لا بعده: هو آخر فرض في اليوم، وأكثرها عرضةً لأن يُنسى مع النعاس.
الأداة فوق تحلّ نصف المسألة: عرفتَ وقتك اليوم. والنصف الثاني أن يوصلك التنبيه غدًا وبعده بلا أن تفتح صفحة.
وهذا ما يفعله تطبيق سعيد: مواقيت الصلاة واتجاه القبلة محسوبة من موقعك وتتحدّث كلّ يوم، ومنبّه يدقّ مع الأذان لا بعده، وأنت تختار أيّ صلاة يرنّ لها. ومعها أذكار الصباح والمساء بنصّها.
لكلّ صلاة قاعدتها التي تخصّها:
يدخل العشاء بمغيب الشفق الأحمر. وأمّ القرى تحسبه بتسعين دقيقة بعد أذان المغرب، ومئة وعشرين دقيقة في رمضان. الأداة فوق تعرضه من موقعك بهذه القاعدة نفسها.
لأنّ أكثر الطرق تحسب العشاء بزاوية انخفاض الشمس (17 أو 18 درجة)، وأمّ القرى تحسبه بمدّة ثابتة بعد المغرب. فيقارب الاثنان في بعض الفصول ويفترقان في غيرها.
لأنّ قاعدة أمّ القرى نفسها تتغيّر: تسعون دقيقة في عامّة السنة، ومئة وعشرون في رمضان. فيتأخّر العشاء نصف ساعة عمّا اعتاده الناس، وهذا مقصود لا خلل.
ينتهي وقته المختار بمنتصف الليل، ويمتدّ وقت الضرورة إلى طلوع الفجر. والأولى ألّا تُؤخَّر عن منتصف الليل بلا عذر.
مواقيتك تتحدّث وحدها، والمنبّه يدقّ مع الأذان. مجّانيّ بالكامل.
افتح سعيد مجّانًا