اضغط الزرّ وتشوف اتجاه قبلتك من مكانك.
اضغط ويحسبها سعيد من موقعك. والحساب يصير على جهازك، فتشتغل بدون إنترنت بعدها.
كثيرون يظنّون أنّ تطبيق القبلة يسأل خادمًا بعيدًا عن الاتجاه. وليس كذلك: القبلة معادلة. متى عرف جهازك خطّ العرض وخطّ الطول اللذين تقف عليهما، حسب الاتجاه إلى الكعبة في أقلّ من جزء من الثانية، على الجهاز نفسه.
ولهذا تشتغل الأداة فوق في الاستراحة وفي الطريق وفي أيّ مكان بلا تغطية، ما دام موقعك معروفًا.
لو كانت الأرض مسطّحة لكان اتجاه مكّة من الرياض غربًا وانتهى الأمر. لكنّ الأرض كرة، وأقصر طريق بين نقطتين عليها ليس خطًّا مستقيمًا على الخريطة.
ولذلك تجد نتائج تبدو غريبة وهي صحيحة: القبلة من الرياض تميل إلى الغرب مع ميل يسير جنوبًا، ومن القاهرة إلى الجنوب الشرقيّ، ومن جاكرتا إلى الغرب مع ميل شماليّ، ومن نيويورك إلى الشمال الشرقيّ لا الشرق ولا الجنوب الشرقيّ كما يتوقّع أكثر الناس.
الحساب دقيق، والبوصلة هي الحلقة الضعيفة لا الحساب. وثلاثة أشياء تفسدها:
ولهذا تعرض الأداة فوق الدرجة مكتوبةً إلى جانب السهم: فإن لم يكن في جوّالك حسّاس، أو لم تثق بالسهم، تستعملها مع أيّ بوصلة أخرى.
من تحرّى واجتهد فصلاته صحيحة، والمطلوب جهة الكعبة لا إصابة عينها لمن بعد عنها. والانحراف الذي قد يقع من بوصلة معايَرة أقلّ بكثير من حدّ الجهة.
فلا تجعل الحرص على الدرجة يشغلك عن الصلاة. الأداة تعطيك ما يكفي ويزيد.
في يومين من كلّ سنة تتعامد الشمس على الكعبة (أواخر مايو وأواسط يوليو تقريبًا)، فمن استقبل الشمس في تلك اللحظة استقبل القبلة تمامًا في أيّ مكان يراها منه. طريقة قديمة لا تحتاج جهازًا، وتصلح للتحقّق مرّةً في السنة.
الأداة فوق تحلّ نصف المسألة. والنصف الثاني أن تعرف متى تصلّي لا أين فقط.
وفي تطبيق سعيد: مواقيت الصلاة واتجاه القبلة في مكان واحد، والقبلة محفوظة من موقعك فلا تعيد تحديدها كلّ مرّة، ومنبّه يدقّ مع الأذان لا بعده. ومعها أذكار الصباح والمساء بنصّها.
القبلة حساب لا بحث: يكفي أن يعرف جهازك موقعك، ثمّ يحسب الاتجاه إلى الكعبة على جهازك نفسه بلا أيّ اتّصال. الأداة فوق تفعل هذا، وبعد أوّل مرّة تشتغل وأنت في مكان بلا شبكة.
لأنّها تقرأ المجال المغناطيسيّ حولها، فتتأثّر بالحديد وبمكبّرات الصوت وبالشواحن وبحافظة الجوّال المغناطيسيّة. حرّك جوّالك على شكل رقم ثمانية في الهواء بعيدًا عن المعدن، وتستقرّ.
البوصلة تشير إلى القطب المغناطيسيّ، وحساب القبلة يبدأ من الشمال الحقيقيّ. والفرق بينهما في السعوديّة درجتان إلى أربع، فلا يؤثّر عمليًّا. وفي بعض بلاد العالم يبلغ عشرين درجة فينبغي الانتباه.
من اجتهد وتحرّى القبلة فصلاته صحيحة ولو انحرف يسيرًا، والمطلوب جهة الكعبة لا إصابة عينها لمن بعد عنها. والانحراف الذي تعطيه الأداة فوق أقلّ بكثير من حدّ الجهة.
بالشمس: في يومين من السنة تكون الشمس فوق الكعبة تمامًا (أواخر مايو وأواسط يوليو تقريبًا)، فمن استقبل الشمس في تلك اللحظة استقبل القبلة. وفي غير ذلك تصلح الدرجة التي تعطيها الأداة مع أيّ بوصلة، حتّى بوصلة ورقيّة.
مواقيتك تتحدّث وحدها، والمنبّه يدقّ مع الأذان. مجّانيّ بالكامل.
افتح سعيد مجّانًا