اضغط الزرّ وتشوف أوقات الصلاة اليوم في مكانك.
اضغط ويحسبها سعيد من موقعك بطريقة أمّ القرى. بدون تنزيل وبدون حساب.
--:--:--
أكثر ما يُظنّ أنّ التطبيق يفتح جدولًا جاهزًا لكلّ مدينة. وليس كذلك: كلّ وقت يُحسب من موقع الشمس بالنسبة لخطّ عرضك وطولك في ذلك اليوم بعينه.
ولهذا تتغيّر مواقيتك كلّ يوم بدقيقة أو دقيقتين، ويتراكم الفرق حتّى يبلغ بين الصيف والشتاء ساعةً ونصفًا في وقت الفجر في بعض المدن.
فإن اختلف تطبيقان في الظهر أو المغرب بأكثر من دقيقة أو دقيقتين، فالخلل في دقّة الموقع لا في الطريقة.
الفجر والعشاء لا تُرى فيهما الشمس، فيُحدَّدان بمقدار انخفاضها تحت الأفق. وكلّ جهة تعتمد زاوية:
| الطريقة | زاوية الفجر | العشاء |
|---|---|---|
| أمّ القرى (السعوديّة) | 18.5° | 90 دقيقة بعد المغرب |
| رابطة العالم الإسلاميّ | 18° | 17° |
| الهيئة المصريّة | 19.5° | 17.5° |
| جامعة كراتشي | 18° | 18° |
ودرجة واحدة تعني في الواقع أربع إلى ستّ دقائق. فتطبيقان أحدهما على 18.5 والآخر على 19.5 يفرقان قرابة خمس دقائق في الفجر، وكلاهما يتبع طريقة معتمدة.
وأمّ القرى تنفرد بالعشاء: تحسبه بمدّة ثابتة بعد المغرب لا بزاوية، وتزيدها إلى مئة وعشرين دقيقة في رمضان. وتفصيل ذلك هنا.
العصر يدخل حين يصير ظلّ الشيء مثل طوله عند الجمهور، ومثليه عند أبي حنيفة. والفرق بينهما يبلغ ساعة في بعض الفصول. وأمّ القرى على قول الجمهور. وتفصيله هنا.
تطبيقٌ يسألك عن مدينتك يحسب من مركز المدينة. وتطبيقٌ يأخذ موقعك يحسب من حيث تقف. والفرق بين طرفي مدينة كبيرة قد يبلغ ثلاث إلى خمس دقائق في المغرب.
وهذا فرق يهمّ في رمضان تحديدًا، لأنّ عليه يُفطر الناس.
السؤال في غير محلّه. الطرق كلّها اجتهادات معتمدة، والصواب أن تتبع الطريقة المعتمدة في بلدك حتّى توافق مساجدك ولا تصلّي قبلها ولا بعدها.
وفي السعوديّة هي أمّ القرى، وهي التي تحسب بها الأداة فوق وتطبيق سعيد. فالرقم الذي تراه هنا هو نفسه الذي تسمعه من مسجد حيّك.
الأداة فوق تعطيك مواقيت اليوم. والنصف الثاني أن يوصلك التنبيه غدًا وبعده بلا أن تفتح صفحة.
وفي تطبيق سعيد: مواقيت الصلاة واتجاه القبلة محسوبة من موقعك وتتحدّث كلّ يوم وتضبط نفسها إن سافرت، ومنبّه يدقّ مع الأذان لا بعده. ومعها أذكار الصباح والمساء بنصّها، واتجاه القبلة بدون إنترنت.
كلّها تُحسب من موقع الشمس بالنسبة لمكانك في ذلك اليوم. الظهر عند زوال الشمس، والعصر بطول الظلّ، والمغرب بالغروب. وأمّا الفجر والعشاء فبزاوية انخفاض الشمس تحت الأفق، وهنا يقع أكثر الاختلاف.
لثلاثة أسباب: الزاوية المعتمدة للفجر والعشاء، والمذهب في طول ظلّ العصر، ودقّة موقعك. وليس أحدها خطأ بالضرورة، بل هي طرق حساب معتمدة مختلفة. المهمّ أن تختار الطريقة المعتمدة في بلدك.
تقويم أمّ القرى: الفجر بزاوية 18.5 درجة، والعشاء بتسعين دقيقة بعد المغرب ومئة وعشرين في رمضان. وهي التي تعتمدها مساجد المملكة، وهي التي يستعملها سعيد والأداة فوق.
الحساب نفسه لا يحتاج إنترنت، لكنّه يحتاج أن يعرف الجهاز موقعك. وفي تطبيق سعيد يُحفظ موقعك فتتحدّث مواقيتك يوميًّا، ويعيد الحساب تلقائيًّا إن سافرت.
لأنّ الشمس تتحرّك. الفرق اليوميّ دقيقة أو دقيقتان، لكنّه يتراكم: بين الصيف والشتاء يفرق الفجر ساعةً ونصفًا في بعض المدن. فالرقم المحفوظ من شهر مضى صار خاطئًا اليوم.
مواقيتك تتحدّث وحدها، والمنبّه يدقّ مع الأذان. مجّانيّ بالكامل.
افتح سعيد مجّانًا